أكد الأستاذ الدكتور/ أحمد غلاب محمـد – رئيس جامعة أسوان أن الجامعة تمثل بيت الخبرة وقاطرة التنمية وذلك من خلال تنوع تخصصات كليات الجامعة المختلفة ووحداتها المتمثلة في المراكز المتخصصة ومركز الاستشارات الهندسية وكليات الجامعة المختلفة وذلك لتحقيق الشراكة مع مشروعات هيئة تنمية الصعيد والعمل على تقديم الدعم الفني والاستشارات والخبرات العلمية في كافة المجالات التي تشرف عليها جامعة أسوان.
وفي هذا الإطار وقع أمس الأربعاء رئيس جامعة أسوان بروتوكول تعاون مع اللواء سامي الشناوي رئيس هيئة تنمية الصعيد وبحضور الدكتور صبري صلاح الدين مستشار رئيس هيئة تنمية الصعيد للمشروعات التنموية والاستراتيجية برئاسة مجلس الوزراء.
وأضاف الدكتور أحمد غلاب أنه يهدف التعاون المشترك والبناء بين الهيئة وجامعة أسوان فى شتى المجالات التنموية والاجتماعية والاقتصادية والصناعية والزراعية والعلمية والثقافية وغيرها بما يضمن تحقيق نتائج إيجابية ملموسه تعود بالنفع على مجتمع الصعيد وفتح فرص عمل لأبنائه .
ومن جانبه أكد اللواء سامي الشناوي رئيس هيئة تنمية الصعيد أن الهيئة تسعى لتعزيز سبل التعاون مع أجهزة الدولة المختلفة لتذليل كافة معوقات الاستثمار في محافظات الصعيد وتنمية موارد ما تملكه كل محافظة والإسراع بالمشروعات التنموية طبقا لما جسده القانون رقم 157 لسنة 2018 في إنشاء الهيئة وتحديد اختصاصاتها وهو ما نوقعه اليوم لأن التنمية في صعيد مصر هـي استثمارات الغد .
وأوضح وائل أبوطالب المتحدث الإعلامي لهيئة تنمية الصعيد أن البروتوكول يهدف إلي قيام جامعة أسوان بإمداد هيئة تنمية الصعيد بكافة المعلومات والخبرات في المجالات والأنشطة التي تقوم بتنفيذها الهيئة في محافظة أسوان من خلال مركز الاستشارات الهندسية بالجامعة وتطوير واستغلال مزارع الجامعة لخدمة قطاع البيئة والمجتمع وزيادة القيمة المضافة لها .
وكذلك الأنشطة التي تقوم بتنفيذها الجامعة ومنها وحدة المخبوزات بكلية الزراعة من أجل التدريب على التصنيع الغذائي الجيد للمواد الغذائية المتاحة في محافظة أسوان واستثمار طاقات الشباب من خلال عقد الدورات التدريبية العامة والمتخصصة للطلاب وتنمية مهاراتهم لتلبية احتياجات سوق العمل وفتح فرص عمل لخريجي جامعة أسوان المدربين والمؤهلين لسوق العمل وإعداد دراسات تفصيلية عن المناطق الصحراوية بمحافظة أسوان ووضع خريطة زراعية لتحقيق ثروة في الإنتاج الزراعي والحيواني وأيضا المناطق الصناعية والتعدينية لاستثمارها مما يعود بالنفع والفائدة علينا ولتصبح مصر من الدولة الرائدة جذباً للاستثمارات .
